دار الرجاء.. حكاية صمود خيمة لم تقتلعها العواصف

في بقعة من أرض فلسطين، حيث تتحدى الإرادة كل عوامل الطبيعة، يقف مخيم دار الرجاء شامخًا كقصيدة صبر مكتوبة بجدران من القماش والخيام. منذ عام مضى، ضربت الأمطار الغزيرة والعواصف الشديدة أكثر من موقع، لكن هذه الخيام كانت لها حكاية أخرى.
لم تكن الخيام التي نصبناها في دار الرجاء مجرد مأوى عابر؛ بل كانت قلعة من الصمود في وجه الشتاء. فمن بين 40 خيمة أقيمت على أرض المخيم، لم تقتلع الرياح العاتية سوى خيمتين فقط. هذا يعني أن 95% من الخيام ثبتت في مكانها بفضل الله ثم بفضل جودتها العالية وقوة تحملها لقسوة الطقس، من العام الماضي وحتى هذه اللحظة.
إنه مشهد يبعث على الطمأنينة في زمن تتهاوى فيه البيوت أحيانًا، أن ترى الخيمة الفلسطينية صامدة، تروي حكاية من يسكنها: حكاية تمسك بالأرض، وإصرار على الحياة، وإيمان بأن الغد أقرب من أي عاصفة.
هذه الخيام لم تكن وحدها الصامدة، بل صمدت معها أحلام الأطفال وأمنيات النساء وصبر الرجال. إنها قصة نجاح كتبتها أيادي العطاء من المتبرعين الكرام، فكانت الخيمة سقفًا للكرامة ودرعًا للدفء.
#دار_الرجاء #صمود_فلسطين #العطاء_فلسطين #خيام_صامدة #شتاء_آمن #سنيورة #شكراٌ_سنيورة #شكرا_من_ القلب